حميد بن زنجوية

131

كتاب الأموال

( 148 ) أنا حميد ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا السري بن يحيى الشّيباني أنا الحسن عن الأسود بن سريع قال : وكان رجلا شاعرا ، وكان أوّل من قص في المسجد . قال : غزوت مع النبي صلى اللّه عليه وسلم أربع غزوات ، ثم ذكر نحوه « 1 » . ( 149 ) حدثنا حميد حدثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا عاصم الأحول عن الحسن قال : خرج قوم في بعث ، فقتلوا ، حتى قتلوا الولدان ، فبلغ ذلك النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : « ما بال أقوام أسرفوا في القتل حتى قتلوا الولدان ؟ ألا إن كل مولود يولد على الفطرة ، حتى يكون أبواه يهوّدانه أو ينصّرانه ، أو يعرب عنه لسانه » « 2 » . ( 150 ) حدثنا حميد ثنا يزيد قال أخبرنا عاصم / الأحول عن لا حق بن حميد قال : سأل رجل رسول الله صلى اللّه عليه وسلم عن الولدان . فمرّ بصبي وهو يلعب ، فقال : « أين السائل ؟ هؤلاء اللاهون » . ثم نهى عن قتلهم « 3 » . ( 151 ) حدثنا حميد أنا عبد الله بن صالح حدثني الليث بن سعد عن ابن شهاب عن ابن كعب بن مالك أنّ رسول الله صلى اللّه عليه وسلم نهى النّفر الذين قتلوا ابن أبي الحقيق بخيبر - حين خرجوا إليه - عن قتل النساء والولدان « 4 » .

--> - حدّث أهل البصرة . وفي العلل لابن المديني 59 ( الحسن لم يسمع من الأسود ؛ لأن الأسود خرج من البصرة أيام عليّ ، وكان الحسن بالمدينة ) . وكان ذكر هذا الحديث وأعلّه بالانقطاع . والمبارك بن فضالة ( صدوق يدلّس ويسوّي ) ، كما في التقريب 2 : 227 ، وضبط فضالة بفتح الفاء وتخفيف المعجمة . ولروايته بالعنعنة هنا يضعف حديثه أيضا . وفي الأسناد مسلم بن إبراهيم هو الأزدي الفراهيدي . ذكره الحافظ في التقريب 2 : 244 ، وقال : ( ثقة مأمون مكثر . . مات سنة 22 ه ) أي بعد المائتين . ورمز إلى أنه من رجال الستة . والأسود بن سريع صحابي غزا مع رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أربع غزوات . نزل البصرة ، ومات أيام الجمل ، وقيل غير ذلك . انظر الإصابة 1 : 59 ، التقريب 1 : 76 . ( 1 ) تقدم بحثه في الذي قبله . ( 2 ) مرسل . وإسناده إلى الحسن صحيح . رجاله ثقات تقدموا غير عاصم ، وهو ابن سليمان الأحول . وثّقه الحافظ في التقريب 1 : 384 . ( 3 ) لم أجده . وهو مرسل ، إسناده إلى لاحق بن حميد صحيح . وتقدم أن لاحقا تابعي مات سنة 106 ه ، كما تقدم توثيق الآخرين . ( 4 ) أخرجه أبو عبيد 48 عن حجاج ( وهو ابن محمد المصيصي ) عن الليث بهذا الإسناد مثله . -